العنصرية والإهمال والحرمان من الحقوق .. أزمات تهدد حياة اللاجئين السوريين في لبنان

العنصرية والإهمال والحرمان من الحقوق .. أزمات تهدد حياة اللاجئين السوريين في لبنان

تسببت عمليات القصف والتدمير الممنهج للبنى المجتمعية والمجازر التي ارتكبها نظام الأسد المجرم، وغير ذلك من أصناف الانتهاكات التي مورست ضد الشعب السوري، في إحداث تغيير ديمغرافي خطير تحوُّل معه ما يقرب من نصف الشعب السوري إلى ما بين نازح ولاجئ، وكان لدول الطَّوق النَّصيب الأكبر.

ونظراً لتداخل الحدود والأراضي السورية اللبنانية، وصلات القربى، لجأ مئات آلاف السوريين إلى لبنان، الذي استقبل مشكوراً أعداداً كبيرة مقارنة مع مساحته وإمكاناته المحدودة، وتُقدَّرُ أعدادهم بقرابة 1.7 مليون لاجئ سوري.

تقرير جديد للشبكة السورية لحقوق الإنسان يوثق أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان وما يواجهونه من عنصرية بعض شرائح المجتمع اللبناني، وسوء معاملة من بعض الجهات الرسمية اللبنانية، وحرمان من أبسط حقوقهم كنازحين أو لاجئين بحسب اختلاف توصيفهم.

يكشف التقرير عن تهديدات خطيرة تعرّض لها اللاجئون السوريون بالطرد أو التسليم إلى نظام الأسد المجرم وأجهزته الأمنية، ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق المجتمع الدولي لحماية السوريين في لبنان.

للاطلاع على التقرير كاملاً.. http://sn4hr.org/arabic/2017/02/27/7678/