تحرير الجولان .. آخر ما يفكر فيه نظام الأسد!

تحرير الجولان .. آخر ما يفكر فيه نظام الأسد!

منذ استيلاء مافيا الأسد على السلطة عام 1970، وهي ترفع شعارات تحرير الجولان المحتل من كيان الاحتلال الإسرائيلي واستعادته للسيادة السورية، لكنها مثّلت عبر سلطة الأسد الأب والابن لاحقاً أفضل "حارس" و"مانع" لأي نشاط سياسي أو عسكري لاستعادة هذا الجزء الغالي من الوطن.

مع اندلاع الثورة السورية، كان الدعم الإسرائيلي الخفي لنظام الأسد المجرم مقابل حفاظه على حالة الهدوء في الجولان المحتل، "بوليصة التأمين" التي أمنت استمراره في حكم سورية والتغطية على قمعه للشعب السوري دولياً.

إعلان ميليشيا "حركة النجباء" العراقية الإرهابية، عن تشكيل "فيلق لتحرير الجولان السوري"، وإبداؤها الاستعداد لمساندة نظام الأسد المجرم " باستعادة الجولان في حال طلب ذلك "، ما هو إلا استعادة لأسطوانة مشروخة ملّ السوريون سماعها ولم تعد تنطلي على أحد.

المتحدث باسم الميليشيا هاشم الموسوي، قال خلال مؤتمر صحفي من العاصمة الإيرانية طهران: "بعد الانتصارات الأخيرة، شكلنا فيلقاً لتحرير الجولان، هذا الفيلق مدرب ولديه خطط دقيقة، ومكون من قوات خاصة، مسلحة بأسلحة استراتيجية ومتطورة، وإذا طلبت الحكومة السورية، فنحن مستعدون إلى جانب حلفائنا لتحرير الجولان".

فهل بات الاستعداد لتحرير الجولان والأراضي السورية يعلن من طهران ومن قبل ميلشيات طائفية يدها ملوثة بدماء الشعب السوري الزكية !!

https://goo.gl/knrN3V