في الذكرى السادسة للثورة .. لن نحيد عن طريق الحرية والعدالة

في الذكرى السادسة للثورة .. لن نحيد عن طريق الحرية والعدالة
قبل ستة أعوام، كسر السوريون حاجز الصمت الذي خيم على حناجرهم وخرجوا يهتفون للحرية والعدالة دونما خوف أو وجل .. قبل ستة أعوام تضامنت المدن السورية مع التنديد بالمجازر التي ارتكبها نظام الأسد المجرم بحق أهلنا في #درعا، فهبت المدن السورية الواحدة تلو الأخرى، تهتف: "الموت ولا المذلة".. و"يا درعا.. حنا معاكي للموت".
ست سنوات لم تكن عجافاً بالمطلق إلا بالمعنى الذي يؤدي إلى إدانة تقاعس المجتمع الدولي عن إغاثة شعب صابر مكلوم وعدم القدرة على إيقاف آلة الإجرام الأسدي.
السنوات الست المنصرمة رغم ما أورثته من جراح؛ إلا أنها كشفت حقيقة الإنسان السوري ومعدنه الثمين. كشفت ما للمرأة السورية من عزة، وما للرجل السوري من بطولة.
في كل يوم يثبت السوريون من جديد وعياً بمنطلقاتهم وأهدافهم والطرق المؤدية لبلوغها. وباتوا بعد أكثر من خمسين عاماً من القمع والظلم أكثر إدراكاً للجهات التي تحول دونهم ودون حريتهم، الجهات التي لم تعد تقتصر على نظام الأسد المجرم وإنما تعدته إلى وقوف الثورة السورية بوجه الإرهاب ومقارعة تنظيماته المختلفة.
#الثورة_السورية