ذكرى الجلاء تجدد حاجة السوريين إلى استعادة بلادهم من المحتل

ذكرى الجلاء تجدد حاجة السوريين إلى استعادة بلادهم من المحتل

ارتبط يوم الاستقلال في سورية المعروف بذكرى الجلاء في السابع عشر من شهر نيسان من كل عام بآل الأسد وحزب البعث، الذي كان وسيلتهم لحكم سورية، وتحولت البرامج الإعلامية المتنوعة إلى برامج تركز على الأسد وحكمه، ومنجزاته التي باتت جملها محفوظة تردد بلا معنى في مخيلة السوريين.
وبدل أن تنتشر صور الأعلام السورية وصور الأبطال الذين صنعوا الاستقلال عن الفرنسيين، تنتشر في هذا اليوم صور الأسد (الأب ومن بعده الابن)، مع أعلام حزب البعث، وتتكرر كلمات المديح للأسد، لإبعاد السوريين عن الشعور بالارتباط بالاستقلال، والاهتمام به.
في الوضع الراهن ومع افتقاد السوريين لأي معنى من معاني السيادة الوطنية في بلدهم الحبيب سورية، وبينما استباحت الميليشيات الأجنبية والقوى الكبرى (روسيا) والإقليمية (إيران) البلد، وعينت رأس النظام مجرد وكيل تابع لهما، تتزايد الحاجة لإحياء هذه الذكرى المجيدة لتحقيق الاستقلال الثاني، وتحرير الأرض والإنسان من الاحتلال المباشر والتبعية للخارج، بسبب انتهاكات نظام الأسد المجرم وسعيه للحفاظ على كرسي الحكم بأي ثمن.
كل عام وكل السوريين بخير وعزة واستقلال بمناسبة عيد الجلاء عن المحتل، على أمل أن تنجلي غمة المستبد العميل قريباً.