السوريون .. في مقدمة ضحايا الأسلحة الكيميائية في العصر الحديث

مع توالي استخدام نظام الأسد المجرم لكل أنواع الأسلحة المحظورة ضد شعبنا في سورية، غير مبال بأي مواقف للمجتمع الدولي، تحول الشعب السوري إلى واحد من أكبر ضحايا القرن الحالي، بعد أن استمرأ نظام الأسد استخدام الأسلحة الكيميائية ضده.

لقد قرر مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في دورته العاشرة، أن يكون التاسع والعشرون من نيسان/أبريل (تاريخ بدء نفاذ الاتفاقية في عام 1997) هو يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية.

يتيح هذا الاحتفال في كل عام الفرصة لتأبين ضحايا الحرب الكيميائية، فضلا عن التأكيد مجدداً على التزام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في القضاء على تهديد الأسلحة الكيميائية، وبالتالي تعزيز أهداف الأمن العالمي.

إن ضحايا مجزرة خان شيخون الأخيرة أكبر مثال على ضرورة لجم نظام الأسد عن استعمال هذه الأسلحة ضد المدنيين في سورية، وتؤكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتحقيق هذا الهدف.