اتفاق مناطق التهدئة: غطاء لنقل معارك الشرق

منذ أن انتهت جولة "أستانا" الأخيرة، وتمخضها عن اتفاق مناطق "خفض التصعيد" الأربع، التي اهتمت من خلالها روسيا بتهدئة الجبهات الغربية في سورية، ظهر جلياً أهمية المنطقة الشرقية بالنسبة للروس والإيرانيين الذين لا يرغبون بسيطرة أمريكية على تلك المنطقة. كما بدا للمتابع مدى التنافس الدولي على تلك المنطقة.

لا تشير المعطيات الحالية إلى حل سياسي قريب بعد أن انتهت مفاوضات جنيف 6 بلا نتائج، لارتباط ذلك بالحسم الذي لن يكون سهلاً في المنطقة الشرقية، فضلاً عن أن الجبهات الغربية في سورية لن تهدأ أيضاً، وخاصة مع تحركات "تحرير الشام" هناك.

ومع حاجتنا كسوريين لمعرفة حقيقة الوضع ومآلاته في سورية .. يقدم مركز عمران للدراسات الاستراتيجية ورقته التحليلية بعنوان "اتفاق مناطق التهدئة: غطاء لنقل معارك الشرق"، يستشرف من خلالها الوضع السوري ومآلاته، ويقدم توصياته بناء على ذلك للمعارضة السورية، لتطوير شرعيتها وآليات تفاوضها.

https://goo.gl/FTTfT1