في ذكرى النكسة ..

في ذكرى النكسة ..

في الذكرى الخمسين لحرب يونيو/حزيران 1967 والتي شنتها إسرائيل على الدول العربية، ودمرت من خلالها أغلبية العتاد العسكري العربي .. يعيش السوريون اليوم أحداث خيانة جديدة يقوم بها نظام الأسد المجرم ببيعه لمقدرات سورية لأعوانه من الإيرانيين والميليشيات الطائفية، بعد أن باع والده حافظ الأسد بخيانته هضبة الجولان في حرب حزيران.

مازال نظام الأسد يقدم التسهيلات لإيران التي تسعى جاهدة ما أمكنها لاستغلال ظروف الحرب في سورية لإحداث تغير ديمغرافي ضمن محيط العاصمة دمشق وداخلها، وعلى امتداد الخط الذي يصلها بالساحل، إضافة للمناطق الحدودية المحاذية للبنان.

تتمثل خطورة عمليات التغير الديمغرافي هذه بالآثار الكارثية التي أحدثتها في بنية المجتمع السوري، من حيث ترسيخها لخطوط الانقسام بين السوريين على أسس مذهبية وعرقية، إضافة لعرقلتها إنجاز ملفي عودة النازحين والمهجرين وإعادة الإعمار مستقبلاً.

نؤكد رفضنا لسياسة التغيير الديمغرافي، ونسعى بكل إمكاناتنا، لكشف أبعاد هذه السياسة وخطورتها على وحدة وكيان الدولة السورية ومستقبلها، كما نطالب المجتمع الدولي بالضغط على نظام الأسد وحليفته إيران لإيقاف جريمة التهجير القسري والتغيير الديمغرافي في سورية.