نظام الأسد يستمر باستخدام السلاح الكيماوي

بعد أربع سنوات على الهجوم الكيماوي الذي شنه نظام الأسد على أبناء الشعب السوري في الغوطة الشرقية، مازال المحققون الدوليون عاجزون عن إتمام عملهم بسبب أساليب التضليل التي اتبعها نظام الأسد، وبسبب التراخي الدولي أمام جرائم هذا النظام والسكوت عليها.

في التقرير الذي نشرته "السورية.نت" تحدث المفتشون لوكالة "رويترز" كيف أن نظام الأسد ظهر بمظهر المتعاون معهم، بينما احتفظ سراً بقدرات لامتلاك أسلحة كيماوية جديدة وطورها.

كما يظهر التقرير الأساليب التي اتبعها النظام لإعاقة عمل المفتشين وكيف قدم لهم معلومات ناقصة أو مضللة واتجه لاستخدام قنابل الكلور عندما تضاءل ما لديه من كيماويات أخرى.

للمزيد: goo.gl/LxRT8n