نظام الأسد سيتداعى في النهاية

المصالح السياسية التي تتغير وفق معطيات متجددة، تغير معها مواقف الدول، متغافلة عن عواقب مستقبلية قد تكون فادحة في أحيان كثيرة، وهو ما شهدناه في أحداث عديدة في العالم.
المصالح القريبة، والتغافل عن المصالح البعيدة والعواقب المستقبلية تدفع كثيراً من دول العالم لتغيير موقفها من نظام بشار الأسد، رغم أن التحليلات السياسية تؤكد على أنه نظام منهار، وعواقب بقائه أكبر من عواقب انهياره.
وافتتاحية "التايمز" اليوم التي أوردت "السورية نت" أهم ما جاء فيها، تبحث في مستقبل سورية، وتؤكد على ضرورة استبدال نظام الأسد الاستبدادي بنظام ديمقراطي عادل. goo.gl/bhpLgn