"الديلي ميل" تكشف: روسيا تستعين بجيش مرتزقة يرتكبون الفظائع في سورية

رغم دخولها ضمن اتفاق خفض التصعيد، الذي يشمل جنوب غرب سورية، والمعلن عنه برعاية أمريكية أردنية روسية .. إلا أن النظام والميليشيات الطائفية المؤازرة له لم تتوقف عن استهداف تجمع "بيت جن" بمختلف أنواع القصف خلال الأسبوعين الماضيين، وسط ترويج كبير على وسائل إعلامه بقرب عملية الحسم العسكري في المنطقة.

إلا أن نتائج العمل العسكري الأولية توحي بفشل ذريع لمخطط النظام والميليشيات الأخرى التي تسعى للقضاء على آخر تجمعات المعارضة على تخوم دمشق الغربية.

"السورية نت" نشرت تقريراً مفصلاً من المنطقة، يبين ما يحصل في تجمع "بيت جن" وموقف المعارضة من مخططات النظام.

goo.gl/7DX9sn

يتحدث مسؤولون أردنيون عن قرب التوصل لاتفاق يتيح فتح معبر جابر- نصيب على الحدود الأردنية السورية خلال الأيام المقبلة، وعن استعداداتهم الأمنية لذلك.
للأهمية التي يتضمنها فتح المعبر فقد حصلت "السورية نت Alsouria Net" في وقت سابق على تفاصيل اجتماع ممثلين عن فصائل المعارضة جنوب سورية وآخرين عن نظام الأسد، مع مسؤولين أردنيين لبحث إعادة العمل للمعبر، وكيفية ذلك، مع بيان مسؤوليات كل الأطراف.

goo.gl/Bm4Uic

أشارت الأخبار الواردة من "أستانا" إلى تبلور اتفاق معين بين الدول الضامنة لمناطق "خفض التصعيد" فيما يخص معركة مدينة إدلب.

مع تعدد المؤشرات الدالة على نية تركيا تعزيز تواجدها في الجبهة الشمالية بالتوافق مع الجانب الروسي، بالإضافة لتفاهم أمني مع إيران يحيِّدها عن المنطقة، كل هذا يمهد لمواجهة عسكرية مباشرة مع هيئة تحرير الشام، مما سيفرض على المحافظة استحقاقات وتحديات وطنية كبيرة.

يعاني المدنيون الذين يقطنون في مخيمات بائسة في منطقة البادية السورية، ظروفاً صعبة جداً، ومع ذلك فإن وجود فصائل من مقاتلي الجيش الحر لحمايتهم كان يعد أمراً جوهرياً بالنسبة لبقائهم على قيد الحياة.

غير أن التهديدات المتواصلة بالقصف من قبل الطيران الروسي وطيران نظام الأسد، إلى جانب الاعتداءات المستمرة من قبل الميلشيات الإيرانية الطائفية، إضافة إلى الضغوط الدولية التي تمارس على فصائل الجيش الحر لدفعها للانسحاب من المنطقة جعل المدنيين وفصائل الجيش الحر في حالة حصار مهدد.

مازال "حزب الله" وحلفاؤه في لبنان يعملون على جرِّ البلاد نحو مشاكل كبرى من خلال ضغطهم وفرضهم لأجنداتهم الساعية لتمكين إيران أكثر فأكثر من مفاصل الحياة السياسية اللبنانية.

اليوم يسعى الحزب للضغط نحو تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد في تحرك يمثل تحدياً جديداً لسياسة النأي بالنفس التي انتهجتها الحكومة اللبنانية منذ نشوب الحرب بسورية واخترقها الحزب بقتاله إلى جانب نظام الأسد.

بعد أربع سنوات على الهجوم الكيماوي الذي شنه نظام الأسد على أبناء الشعب السوري في الغوطة الشرقية، مازال المحققون الدوليون عاجزون عن إتمام عملهم بسبب أساليب التضليل التي اتبعها نظام الأسد، وبسبب التراخي الدولي أمام جرائم هذا النظام والسكوت عليها.

في التقرير الذي نشرته "السورية.نت" تحدث المفتشون لوكالة "رويترز" كيف أن نظام الأسد ظهر بمظهر المتعاون معهم، بينما احتفظ سراً بقدرات لامتلاك أسلحة كيماوية جديدة وطورها.

كما يظهر التقرير الأساليب التي اتبعها النظام لإعاقة عمل المفتشين وكيف قدم لهم معلومات ناقصة أو مضللة واتجه لاستخدام قنابل الكلور عندما تضاءل ما لديه من كيماويات أخرى.

يستفيد نظام الأسد من الدعم الكبير الذي يتلقاه من قبل القوات الجوية الروسية والميليشيات الأجنبية الطائفية التي تمولها إيران، في هجومه على مناطق المعارضة.

بدأ النظام منذ ثلاثة أشهر معركة بهدف إبعاد قوات المعارضة من ريفي السويداء ودمشق الشرقي بغية الوصول إلى الحدود الأردنية وربطها مع مناطق سيطرته على الحدود العراقية. وهو يسعى من خلال هجومه ذاك لتحقيق مكاسب عدة لحلفائه الروس والإيرانيين.

"السورية.نت" نشرت تقريراً حول المعركة وما يمكن للنظام أن يحققه من خلالها في حال نجاحه بالوصول لأهدافه.
goo.gl/2NZvkc

ما يجري من اقتتال بين "فتح الشام" وحركة "أحرار الشام" سيؤثر بصورة مباشرة على مستقبل الشمال السوري والموقف الدولي منه.

لعل "أحرار الشام" باتت تعي أنها أمام خيارين: إما استمرار المواجهة مع "فتح الشام"، أو أن تسير خلف مشروع "فتح الشام"، وهو ما سيضع الشمالي السوري أمام مصير يشبه لحد بعيد مصير الرقة أو الموصل.

لتوضيح ظروف ما يجري في الشمال وتبعاته واحتمالاته وخيارات حركة "أحرار الشام" قدمت مؤسسة "عمران للدراسات الاستراتيجية" ورقة تقدير موقف بعنوان "الهيئة والأحرار .. صراع الرايات لرسم مستقبل الشمال"، أعدها الباحث ساشا العلو.

بعد إطلاق حزب الله معركة عرسال .. المدنيون في خطر كبير

مع إعلان "حزب الله" وقوات النظام في سورية بدء عملية عسكرية فجر اليوم في جرود عرسال ومنطقة القلمون الغربي على الحدود السورية، فإن آلاف المدنيين هناك معرضون لخطر كبير جراء العمليات العسكرية، التي يقوم بها "حزب الله" نيابة عن إيران، وتنفيذاً لمصالحها في المنطقة.

على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي العمل على حماية المدنيين، الذين اضطرهم هجوم "حزب الله" وتدخله في سورية لصالح نظام الأسد منذ عام 2013 إلى النزوح، بعد أن دمر مدنهم وقراهم واحتلها مغيراً ديمغرافيتها وهندستها السكانية.

الصفحات