"ما عاد يرعبنا .. قمع الاستبداد ولا ظلمه.
"ماعاد الظلم يهدد" وجودنا كسوريين وكلنا أمل بمستقبل أفضل لوطننا الحبيب.
"لا شيء نخسره" .. وقد قدمنا من التضحيات الكثير الكثير.
"مهما يطول الدرب .. فالحق معه الرب .. لاشك ينصره"
بهذه الكلمات صدح صوت الفنان العالمي ماهر زين في أغنية قدمها للثورة السورية ورعاها المنتدى السوري للأعمال بمناسبة ذكرى الثورة السورية قبل أربعة أعوام.
سنمضي من دون قيود .. الحب يسود وغداً سنعود .. مهما طال أجل النزوح واللجوء فكلنا أمل وثقة بأن الغد لنا.

في الذكرى السادسة للثورة .. لن نحيد عن طريق الحرية والعدالة
قبل ستة أعوام، كسر السوريون حاجز الصمت الذي خيم على حناجرهم وخرجوا يهتفون للحرية والعدالة دونما خوف أو وجل .. قبل ستة أعوام تضامنت المدن السورية مع التنديد بالمجازر التي ارتكبها نظام الأسد المجرم بحق أهلنا في #درعا، فهبت المدن السورية الواحدة تلو الأخرى، تهتف: "الموت ولا المذلة".. و"يا درعا.. حنا معاكي للموت".
ست سنوات لم تكن عجافاً بالمطلق إلا بالمعنى الذي يؤدي إلى إدانة تقاعس المجتمع الدولي عن إغاثة شعب صابر مكلوم وعدم القدرة على إيقاف آلة الإجرام الأسدي.

تحرير الجولان .. آخر ما يفكر فيه نظام الأسد!

منذ استيلاء مافيا الأسد على السلطة عام 1970، وهي ترفع شعارات تحرير الجولان المحتل من كيان الاحتلال الإسرائيلي واستعادته للسيادة السورية، لكنها مثّلت عبر سلطة الأسد الأب والابن لاحقاً أفضل "حارس" و"مانع" لأي نشاط سياسي أو عسكري لاستعادة هذا الجزء الغالي من الوطن.

مع اندلاع الثورة السورية، كان الدعم الإسرائيلي الخفي لنظام الأسد المجرم مقابل حفاظه على حالة الهدوء في الجولان المحتل، "بوليصة التأمين" التي أمنت استمراره في حكم سورية والتغطية على قمعه للشعب السوري دولياً.

العنصرية والإهمال والحرمان من الحقوق .. أزمات تهدد حياة اللاجئين السوريين في لبنان

تسببت عمليات القصف والتدمير الممنهج للبنى المجتمعية والمجازر التي ارتكبها نظام الأسد المجرم، وغير ذلك من أصناف الانتهاكات التي مورست ضد الشعب السوري، في إحداث تغيير ديمغرافي خطير تحوُّل معه ما يقرب من نصف الشعب السوري إلى ما بين نازح ولاجئ، وكان لدول الطَّوق النَّصيب الأكبر.

ونظراً لتداخل الحدود والأراضي السورية اللبنانية، وصلات القربى، لجأ مئات آلاف السوريين إلى لبنان، الذي استقبل مشكوراً أعداداً كبيرة مقارنة مع مساحته وإمكاناته المحدودة، وتُقدَّرُ أعدادهم بقرابة 1.7 مليون لاجئ سوري.

واقع الإدارة الذاتية .. ورقة جديدة لمركز عمران للدراسات الاستراتيجية

يضع التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية الصادر مؤخراً تصنيفاً عالمياً للفساد في 176 بلداً. حيث احتلت سورية وفق هذا التقرير الدولي المرتبة 173، على مؤشر الفساد العالمي، تلتها 3 دول فقط في تفشي الفساد، وهي كوريا الشمالية، وجنوب السودان، والصومال. بينما سجلت الدنمارك ونيوزيلندا أفضل أداء في العام 2016 وهو 90 نقطة، تليهما فنلندا التي سجلت 89، ثم السويد بـ 88 نقطة.

للاطلاع على التقرير كاملاً، يمكنكم متابعة الرابط التالي:
https://goo.gl/co8S0b

أدار نظام الأسد الملف الأمني بمركزية عالية، مهمتها صيانة أمن النظام وتأدية ما يُوكل إليها من مهام وظيفية. ورغم تفاخره بالقدرة على حفظ الأمن وسط بيئة مضطربة أمنياً، إلا أنها حالة " استقرار" هشّة فُرضت بالترهيب والعنف اللذين كانا من أبرز العوامل المفجرة للحراك الشعبي في سورية.
وبينما كانت المركزية الأمنية تتآكل تحت ضغط ديناميكيات الحراك الثوري، برزت فواعل جديدة أصبحت جزءً أساسياً من المعادلة الأمنية، لن تستقيم جهود تحقيق الأمن على المستوى الوطني دون إشراكها.

بعد زلزال خسارة حلب، والتداعيات السلبية المتدحرجة على بنية المعارضة وتوجهاتها ووظائفها، وما لحقها من استثمار سياسي روسي، أنتج ما عرف بإعلان موسكو الذي يعرّف الملف السوري بالاتساق مع المخيال الروسي الصرف، فقد بات لزاماً على المعارضة السورية إدراك أزمتها العميقة، وطبيعة امتحاناتها الحالية والمؤجلة.

مقال جديد لمركز عمران للدراسات الاستراتيجية يحلل واقع المعارضة السورية بعد خسارة حلب، والخطوات والجوانب الواجب اتخاذها لتصحيح مسارها وإصلاحها.
للاطلاع على المقال كاملاً، يمكنكم متابعة الرابط التالي:
https://goo.gl/6kU31d

على الرغم من الهدن والاتفاقات المتوالية لإنجاز وقف إطلاق النار في سورية، يوقف شلال الدم السوري، إلا أن هذا النزيف المتواصل لم يعرف التوقف ولم تندمل جراحات السوريين خلال السنوات الماضية.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان وفي تقرير جديد لها أحصت قصف قوات نظام الأسد المجرم للمناطق المحررة في سورية بـ 13 ألف برميلاً متفجراً خلال عام 2016 المنصرم، استهدفت جلها المدنيين والمنشآت المدنية.

وقالت الشبكة إن العدد الأكبر من البراميل ألقي على محافظة ريف دمشق، تلتها حلب وحماة وإدلب، مشيرة إلى أن القصف بالبراميل المتفجرة أدى إلى مقتل 635 مدنياً بينهم 160 طفلاً و80 امرأة.

التقارب التركي الروسي .. وقف إطلاق النار في سورية نموذجاً
مما لا شك فيه أن العلاقة التركية والروسية قطعت أشواطاً مهمة في تعزيز عامل الثقة من خلال البوابة السورية وبعض الاتفاقيات الاقتصادية الاستراتيجية، إلا أنها لا تزال قيد الاختبار، وتسير وفق المبادئ البراغماتية وسياسات الحذر، وترتبط بديمومة وقف إطلاق النار، وعدم المشاغبة الإيرانية وبقاء الأمريكي في مقعد المتفرجين.

الصفحات