من خلال استطلاع للرأي نفذه مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" بالتعاون مع مؤسسة "إحسان للإغاثة والتنمية" إحدى مؤسسات "المنتدى السوري" شمل 170 مجلساً محلياً في محافظات سورية عدة، أصدر المركز ورقة بحثية بعنوان: "قراءة تحليلية لاستطلاع واقع وتحديات الإدارة المالية للمجالس المحلية"، من أعداد الباحث أيمن الدسوقي.

وقد خلصت الورقة إلى عدد من النتائج الهامة فيما يخص عمل المجالس المحلية وتطويرها.

للمزيد انقر الرابط التالي:
https://goo.gl/a9kTWF

مع نهاية تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرقة برزت بوضوح مجموعة من الأسئلة حول مصالح الأطراف المتصارعة للسيطرة على المدينة وداعميهم، بالإضافة إلى ما يتعلق بطموحات "حزب الاتحاد الديمقراطي" في سورية، واحتمال إطلاق عمليات إعادة الإعمار في المدينة.
ولفهم تعقدات المشهد السياسي وواقع المصالح في الرقة أصدر مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" ورقة تحليلية استشرافية بعنوان: "الرقة ما بعد التنظيم.. قراءة تحليلية في المآلات وإعادة الإعمار"، تبحث في هذه الموضوعات الهامة وتحاول الإجابة عن الأسئلة الملحة حول واقع ومستقبل المدينة.

تلجأ الأنظمة الديكتاتورية عادة إلى استغلال الأزمات لتظهر كمهدد للمجتمع بهدف مقايضة الجماعات ودفعها لتقديم تنازلات في الحريات والحقوق مقابل الحفاظ على الأمن اللازم لوجودها.

وفي ثورات الربيع العربي فإن أزمات عديدة صُنعت لعرقلتها وتهديد مجتمعاتها، مما جعل تلك المجتمعات وجهاً لوجه من جديد مع الأنظمة المستبدة التي صنعت تلك الأزمات لتحجيم المطالب الشعبية.

وفي مقال "الأمن مقابل الحريات" الذي أصدره مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" وأعده الباحث ساشا العلو، شرح مفصل لهذه التركيبة السياسية. للمزيد انقر على الرابط التالي: https://goo.gl/ohvWWJ

المصالح السياسية التي تتغير وفق معطيات متجددة، تغير معها مواقف الدول، متغافلة عن عواقب مستقبلية قد تكون فادحة في أحيان كثيرة، وهو ما شهدناه في أحداث عديدة في العالم.
المصالح القريبة، والتغافل عن المصالح البعيدة والعواقب المستقبلية تدفع كثيراً من دول العالم لتغيير موقفها من نظام بشار الأسد، رغم أن التحليلات السياسية تؤكد على أنه نظام منهار، وعواقب بقائه أكبر من عواقب انهياره.
وافتتاحية "التايمز" اليوم التي أوردت "السورية نت" أهم ما جاء فيها، تبحث في مستقبل سورية، وتؤكد على ضرورة استبدال نظام الأسد الاستبدادي بنظام ديمقراطي عادل. goo.gl/bhpLgn

تهدف موسكو مجدداً وراء إعلانها أن الكرملين استقبل رئيس نظام الإجرام على توصيل عدة رسائل، لعل أهمها أن زيارة الأسد هي مطلب روسي، فكما كانت زيارة "شرعنة التدخل" الأولى، تأتي هذه الزيارة "كمباركة لنتائجه"، فقد استطاعت موسكو عبر أدواتها العسكرية تصحيح الاختلال في موازين العسكرة لصالح النظام وجعل "عقدة الأسد" وراء الظهور، ولكأن موسكو تقول مجدداً أن "أي مراهنة على معادلة لا تراعي وجوده هي مراهنة غير مجدية"، هذا القول الذي يأتي في خضم الحديث والتفاعل حول توحيد منصات المعارضة ومؤتمر سوتشي للحوار السوري، إنما يؤكد طبيعة المآل المتوقع لعملية سياسية تقودها موسكو، فهي في أحسن الأحوال زخرفة شكلية... اقرأ المزيد

Astana

تعول روسيا على تغيير ملامح المرجعية الناظمة للعملية السياسية في سورية، عبر تصدير رعايتها السياسية لخطوات سياسية عديدة خارج إطار مسار مفاوضات جنيف، كالدستور .. والحوار الوطني .. والإصلاحات الحكومية، وقد شكل مؤتمر "سوتشي" الذي دعت له الخارجية الروسية نقطة انطلاق لعملية الاستثمار السياسي التي تسعى لها روسيا لوقف إطلاق النار في سورية.

لفهم أوسع للاستراتيجية الروسية، يمكن الاطلاع على تقدير الموقف الذي أصدره مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" بعنوان "التثمير الروسي للمسار السياسي لما بعد الأستانة".

https://goo.gl/4NrtV1

مع حصار نظام الأسد المتواصل الذي لم تنفع مناشدات المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة في فكه، لم يجد الأطباء بداً من إعادة استخدام مواد طبية مخصصة لمريض واحد أكثر من مرة، حيث يعاد تعقيم خيطان الجراحة والقفازات وأنابيب التنفس.
في ظل النقص الكبير في الكوادر الطبية، وانعدام القدرة على تعلم تقنيات جراحية جديدة، لم يجد الأطباء في الغوطة الشرقية بدّاً من اللجوء إلى زملاء لهم في الخارج للاستعانة بخبراتهم مباشرة أثناء إجراء العمليات، حيث يضطرون لإجراء عمليات جراحية عبر "فيس بوك" !.

بينت تقارير إعلامية ضلوع وزارة الدفاع الروسية بشكل مباشر في تجنيد المرتزقة بسورية، إذ استعانت الوزارة بمجموعات من المرتزقة الروس معروفة باسم "فاجنر" في القتال بسورية، رغم أن القانون الروسي يحظر عمل الشركات الروسية العسكرية الخاصة.

اتسع دور الفرقة ليشمل السيطرة على آبار النفط الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة، لصالح شركة روسية حديثة وهي "إيفرو بوليس".

goo.gl/tWRUdp

لا تنبع مرجعية الأجسام العسكرية التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية من ضرورات شعبية وتمثيلية، بقدر ما تخدم "متطلبات المشروع السياسي" وضرورات "التمكين المحلي".
على الرغم من أن YPG و YGJ تشكلان عماد القوات العسكرية التابعة للإدارة الذاتية، إلا أن "الإدارة الذاتية" اتجهت نحو إعادة الهيكلة والترويج لتشكيل أفواج عسكرية جديدة منذ بداية العام 2017.

أصدر مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية Omran For Strategic Studies" كتاباً يناقش عملية التغيير الأمني في #سورية .. يتناول الكتاب المفاهيم والبرامج الأساسية لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، وذلك عن طريق عدة خطوات، منها برامج إعادة هيكلة القطاع الأمني، ونزع السلاح، والتسريح، وإعادة الدمج.

الصفحات